ابن أبي حاتم الرازي
513
كتاب العلل
مارًّا ( 1 ) فِي السُّوق ؛ إِذَا هِيَ قَدْ أقبلَتْ على رأسها أُدُمٌ ، فألقَتْ ، فَقَالَتْ : أشهدُ أَنَّكَ رسولُ اللَّهِ ( ص ) ، وَاللَّهِ مَا فِي الأَرْضِ أحبُّ إليَّ مِنْهُ ؟ قَالَ أَبِي : هُوَ حديثٌ مُنكَرٌ . 2712 - وسُئِلَ ( 2 ) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ المَوْصِلي ( 3 ) ، عَنِ الحَكَم بْنِ ظُهَير ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن عبد الرحمن السُّدِّي ، عن عبد الرحمن بن سَابِط ، عن جابر ابن عبد الله ؛ قال : أتى النبيَّ ( ص ) رجلٌ مِنَ الْيَهُودِ ، يُقَالُ لَهُ : بُسْتاني اليهودي ، فقال : يا محمد ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْكَوَاكِبِ الَّتِي رَآهَا يوسُف . . . ، وَذَكَرَ الحديثَ ؟ فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هَذَا حديثٌ مُنكَر ، لَيْسَ بشيء ( 4 ) .
--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ ، وتقدم التعليق عليه في أول المسألة . ( 2 ) نقل الزيلعي في " تخريج الكشاف " ( 2 / 161 ) حكم أبي زرعة على هذا الحديث . ( 3 ) روايته أخرجها أبو يعلى في " مسنده " كما في " المطالب العالية " ( 3635 ) . وروى الحديثَ سعيد بن منصور في التفسير من " سننه " ( 1111 ) عن الحكم بن ظهير ، به . ومن طريق سعيد رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 1 / 259 ) ، والبيهقي في " الدلائل " ( 6 / 277 ) ، وابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 216 ) . ورواه البزار في " مسنده " ( 2220 / كشف الأستار ) ، وأبو يعلى في " مسنده " - كما في " المطالب العالية " ( 3635 ) - وابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 15 / 555 ) ، وابن أبي حاتم في " التفسير " ( 11332 ) تعليقًا ، والدارقطني في " الأفراد " ( 107 / ب / أطراف الغرائب ) من طرق عن الحكم بن ظهير ، به . ومن طريق أبي يعلى رواه ابن حبان في " المجروحين " ( 1 / 250 - 251 ) . ورواه الحاكم في " المستدرك " ( 4 / 396 ) من طريق أسباط بن نصر ، عن السدي ، به . ( 4 ) قال البزار : « لا نعلمه يُروى عن النبيِّ ( ص ) إلا بهذا الإسناد ، والحكم فليس بالقوي ، وقد روى عنه جماعة » . وذكر العقيلي هذا الحديث وبعض الأحاديث المنتقدة على الحكم بن ظهير ، ثم قال : « ولا يصحُّ من هذه المتون عن النبيِّ _ ج شيءٌ من وجه ثابت » . وقال ابن حبان : « وهذا لا أصلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ رسول الله ( ص ) » . وقال الدارقطني : « تفرَّد به الْحَكَمِ بْنِ ظَهِيرٍ عَنِ السُّدِّيِّ إسماعيل ، عنه » . وقال ابن الجوزي : « هذا حديث موضوع على رسول الله ( ص ) ، وكأن واضعه قصد شَيْن الإسلام بمثل هذا » .